أسرة شباب الدلتا

أسرة شباب الدلتا

مرحبا" بكل السادة الزوار والاعضاء . نرجوا ان ينال المنتدى اعجابكم . بتسجيلكم نزداد تشريفا" وباقتراحاتكم نزداد تطويرا" . اهلا" بكم فى اى وقت ومن اى مكان ... ادارة المنتدى
حافظوا على مصر . اللهم احفظ بلدنا مصر من كل سوء وجنب اهلها الفتن يا رب العالمين . حافظوا على مصر

    ما هو التوحيد ؟

    شاطر
    avatar
    عادل أحمد العوضى
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 283
    نقاط : 6270
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010
    العمر : 26
    انا ساكن هنا : طنامل الشرقى/اجا/دقهلية
    العمل/الترفيه : المدير العام للمنتدى-الكمبيوتر والانترنت
    المزاج : ف السحاااب

    ما هو التوحيد ؟

    مُساهمة  عادل أحمد العوضى في الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:54 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين



    لا خلاف بين المسلمين أنّ الدين عند الله الإسلام و أنه دين الأنبياء و الرسل كافّة، وهو بذلك الهدف الوحيد من كلّ الرسالات و الكتب.

    إلا أنّ ما دعاني إلى طرح هذا الموضوع هو اللّبس و الإشتباه الذي طرأ على جمّ غفير من المسلمين في أهم ركيزة من ركائز الإسلام ألا وهي "العقيدة".

    فلنبدأ أولا بباب التوحيد.. فما هو التوحيد الذي جاء به الأنبياء و الرّسل؟







    التوحيد في اللغة : مصدر للفعل ( وحَّد ، يوحِّد ) توحيدا فهو موحِّد إذا نسب إلى الله الوحدانية ووصفه بالانفراد عما يشاركه أو يشابهه في ذاته أو صفاته ، والتشديد للمبالغة أي بالغت في وصفه بذلك .



    وتقول العرب : واحد وأحد ، ووحيد ، أي منفرد ، فالله تعالى واحد ، أي منفرد عن الأنداد والأشكال في جميع الأحوال ، فالتوحيد هو العلم بالله واحدا لا نظير له ، فمن لم يعرف الله كذلك ، أو لم يصفه بأنه واحد لا شريك له ، فإنه غير موحد له .



    وأما تعريفه في الاصطلاح فهو : إفراد الله تعالى بما يختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات .



    ويمكن أن يعرف بأنه : اعتقاد أن الله واحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

    و قول اعتقد اي امن و ايقن



    فمن اعتقد أن هناك خالقا غير الله ، أو مالكا لهذا الكون متصرفا فيه غير الله فقد أخل بهذا النوع من التوحيد ، وكفر بالله .



    وقد كان الكفار الأوائل يقرون بهذا التوحيد إقرارا إجماليا ، وإن كانوا يخالفون في بعض تفاصيله ، والدليل على أنهم كانوا يقرون به آيات كثيرة في القرآن منها :



    قوله تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُون َ) العنكبوت/61



    وقوله تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) العنكبوت/63



    وقوله جل شانه : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُون َ) الزخرف/87 ، ففي هذه الآيات يبين الله أن الكفار يقرون بأنه سبحانه هو الخالق المالك المدبر ، ومع هذا لم يوحدوه بالعبادة مما يدل على عظيم ظلمهم ، وشدة إفكهم ، وضعف عقلهم . فإن الموصوف بهذه الصفات المنفرد بهذه الأفعال ينبغي ألا يعبد سواه ، ولا يوحد إلا إياه ، سبحانه وبحمده تعالى عما يشركون .



    ولذا فمن أقر بهذا التوحيد إقرارا صحيحا لزمه ضرورة أن يقر بتوحيد الألوهية .



    وتوحيد الألوهية هو : إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله كائنا من كان كما قال تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) الإسراء/23 ، وقال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) النساء/36 ، ويمكن أن يعرف بأنه : توحيد الله بأفعال العباد .



    وسمي بتوحيد الألوهية : لأنه مبني على التأله لله وهو التعبد المصاحب للمحبة والتعظيم .



    ويسمى توحيد العبادة لأن العبد يتعبد لله بأداء ما أمره به واجتناب ما نهاه عنه .



    ويسمى توحيد الطلب والقصد والإرادة ؛ لأن العبد لا يطلب ولا يقصد ولا يريد إلا وجه الله سبحانه فيعبد الله مخلصا له الدين .



    وهذا النوع هو الذي وقع فيه الخلل ، ومن أجله بعثت الرسل ، وأنزلت الكتب ، ومن أجله خلق الخلق ، وشرعت الشرائع ، وفيه وقعت الخصومة بين الأنبياء وأقوامهم ، فأهلك المعاندين ونجى المؤمنين .



    فمن أخل به بأن صرف شيئا من العبادة لغير الله فقد خرج من الملة ، ووقع في الفتنة ، وضل عن سواء السبيل . نسأل الله السلامة .



    وأما توحيد الأسماء والصفات فهو : إفراد الله عز وجل بما له من الأسماء والصفات ، فيعتقد العبد أن الله لا مماثل له في أسمائه وصفاته ، وهذا التوحيد يقوم على أساسين :



    الأول : الإثبات : أي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو أثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى على وجه يليق بجلال الله وعظمته من غير تحريف لها أو تأويل لمعناها أو تعطيل لحقائقها .أو تكييف لها .



    الثاني : التنزيه : وهو تنزيه الله عن كل عيب ، ونفي ما نفاه عن نفسه من صفات النقص ، والدليل على ذلك قوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) فنزه نفسه عن مماثلته لخلقه ، وأثبت لنفسه صفات الكمال على الوجه اللائق به سبحانه





    ما الفرق بين توحيد الربوبية و توحيد الألوهية. وهل أنّ توحيد الربوبية يكفي لتحقيق المعنى الكامل للتوحيد؟





    توحيد الربوبية لا يكفي لتحقيق المعنى الكامل للتوحيد

    فالتوحيد ينقسم الى توحيد ربوبية و هو الاذعان و الايمان ان لهذا الكوم خالقا و هذا ما اقره المشركون في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم

    و توحيد الوهية و هو توحيد الله بالعبادة و الدعاء و الالتجاء و هذا للاسف وقع فيه الكثير من المسلمين في ايامنا هذه و هو لا يدرك انه بذلك اشرك فهم يذبحون لغير الله ’الزردة’ و يتبركون بالصالحين الاحياء منهم و الاموات و يضنون انهم ينفعونهم و يضرون و الى غير ذلك مما لا يخفى عليكم و القسم الاخير توحيد الاسماء و الصفات و هو اعتقاد العبد بان الله احد في اسماءه و صفاته لا يماثله فيها احد



    بقي أن نتطرّق لبعض الشبهات التي أدخلتها بعض الفرق على المسلمين ،وقد نسمعها من حين لآخر من على المنابر، في أسماء الله و صفاته.

    كقول بعضهم "الله في كل مكان" أو موضوع الإستواء على العرش و كيفه.. وغير ذلك من تعطيل و تشبيه في بعض أسمائه و صفاته العليّ السميع البصير



    نثبت لله ما اثبته لنفسه و ننفي ما نفاه عن نفسه من صفات النقص دون تعطيلُ، اوتمثيلُ، او تكييف، او تحريف، اوتأويل.



    فنثبت ان لله يدان في قوله تعالى: {...بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ...}64سورة المائدة لا كايدي المخلوقين بل تليقان بجلاله وكماله و كذلك لصفتي السمع و البصر اما عن الاستواء فالاستواء معلوم و الكيف مجهول





    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 11:30 pm